أخبار وطنية بقلم الشاعرة فوزية بن حورية: لا تنسوا امامنا دروس وعبر... العراق و سوريا و اليمن وليبيا
الحكمة تطلب من السياسي التبصر فيما يقول
كان على الانسان وخاصة المسؤول قبل ان يتكلم أي كلمة سواء كان تحت تاثير الانفعال او غيره ان يتبصر فيما سيقول وينظر فيه مليا من جميع جوانبه حتى يتبين ما يؤتيه من خير او شر..
ومما قرأنا في موقع تونس الاخبارية فهمنا من الدعوة التي دعت اليها احدى النائبات رئيس الحكومة بالتخلي عن المخطط التنموي الفاشل و الى ضرب الفاسدين و اللصوص عوضا عن ضرب المحتجين هذا وفق ما نقله موقع الصباح نيوز فهمنا ان الحكم تم مسبقا بالفشل للمخطط التنموي وان هناك شبه الدعوة لمؤازرة المحتجين وتشجيعهم عمدا او عن حسن نية لكننا لم نفهم اي نوع من المحتجين الذين عنت بهم.
المنطق يقول ان نترك المحتجين يحتجون اذا كان احتجاجهم سلميا بحتا اما اذا كان احتجاجهم عنف وبلطجة ويصولون ويجولون يمينا وشمالا يحرقون هنا ويحرقون هناك ويهرقون دم هذا ودم ذاك ويسرقون وينهبون العام و الخاص فليس من المنطق في شيئ.
كان من المفروض الاعتراف بأن الديون تراكمت قبل هذه الحكومة.. لا نرمي وزر ذاك على هذا لا بد من الاعتراف بالحقيقة وان ننظر الى الامور بعقلانية ليس بالعواطف والحكمة تقول ان لا بد من المطالبة بمحاربة الفساد والفاسدين مع الزام المحتجين بالكف عن الشغب وعن ممارسة العنف والسرقة والبلطجة وشعابها والتصرف بعقلانية ووعي تام وبروح وطنية عالية...
لان العنف في الاحتجاجات يخلق عديد الفجوات التي تسرع في تسرب الارهاب الى البلاد وان حدث هذا لا قدر الله فلن نطول اي اصلاح ولا تنمية شاملة ولا غيرها... فلا تنسوا امامنا دروس وعبر... العراق وسوريا واليمن وليبيا.
فوزية بن حورية